سُئل مارس 11 بواسطة مجهول
هذه هي الجزائر في أسبوعها الثالث ، بوتفليقة يعود من سويسرا إلى الجزائر، وأنباء عن سقوط الطائرة التي تحمله وسط البحر ووفاة جميع ركابها ما عدا بوتفليقة، وتحدثت المصادر عن تمكن بوتفليقة من النجاه بأعجوبة ليكمل طريقه للجزائر بواسطة قارب تابع لخفر السواحل، وضباط الجيش يتوجهون من المطار نحو الميناء لاستقباله.

الحمد لله على سلامتك يا حارس البلاد الأخير، واللعنة على الموت، كيف يتجرأ على الإقتراب منك بهذه السهولة.. وعزائي للشعب الجزائري على سلامة الشبح، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

هذه هي الجزائر في أسبوعها الثالث؛ رفضًا لمهزلة العهدة_الخامسة، توقفوا جيدا عند هذه اللوحة يا ناس؛ كي تتذكروها لاحقًا. هكذا كانت الثورة اليمنية يومًا ما، وهذه هي الصورة الأصلية للثورات، وأي مشهد لاحق قد تتحول إليه، فهو لا يمثلها بقدر ما يعكس حماقة الأنظمة التي تتعنت وتسحب الجماهير نحو مربعات صراع متوحش؛ بهدف سحقها والتهرب من استحقاقاتها.

حتى اللحظة ما زال العسكر والحزب الحاكم، مصممين على ترشيح "الرئيس الميت"

إنّهم يدفعون الناس دفعًا للثورة، لا يتركون للشعوب أي فرصة للتصالح معهم، وبدلًا من أن يلتقطون النداءات الأولى للجماهير ويبنون عليها، تراهم يتعنتون إزاء مطالبهم البسيطة، يراهنون على الزمن، لكن الشعوب لا تمل وحين يتراكم سخط الناس وتتصاعد مطالبهم فتخرج الأمور عن السيطرة، تبدأ الأنظمة وزبانيتهم بالصياح: انظروا ماذا صنعت الثورة..؟!

هذه واحدة من أعظم مشاهد النضال الحضاري للشعوب، انظروا كم هي الشعوب بديعة ومسالمة. هكذا بدأت ثورات سوريا واليمن وليبيا، قبل أن تُغرقها الأنظمة بالدماء، ثم لاحقًا يخرج القتلة للصراخ ويحملون الناس مسؤولية الفوضى التي صنعها النظام نفسه بخياراته الكارثية في التعاطي مع مطالب الجماهير.

إنها لعنة العقل العربي الحاكم، إما كل شيء لنا، أو علينا وعلى أعداءنا يارب.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
1 إجابة
0 إجابة
سُئل يونيو 11 في تصنيف معلومات صحية بواسطة مجهول
0 إجابة
سُئل يونيو 23 في تصنيف معلومات صحية بواسطة مجهول
موقع جوابك علمي تربوي اسلامي سؤال وجواب اطرح الأسئلة واحصل على حل لكل أسئلتكم الموقع يهدف إلى تقديم إجابتك علمية في مختلف مجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...