سُئل مارس 8 بواسطة مجهول
بينما أنا أرسم هذه الليلة خريطة الوطن العربي ، راودني شعور بالخوف وكنت أمرر ريشتي بحذر أخشى عليها من رصاصتهم الطائشه، وحروبهم التي تقتل كل شيء جميل بها،  وصلت حدود أم الدنيا فكانت يدي ترتجف بشدة وجدت هناك الجثث ملقية أثر حوادث مؤلمة عجزت عن إكملها فقلبي من فرط حزنه على ماجرى كادت شريانه تتفطر..

مررت هنا وهناك والضباب يغطي لوحتي وصلت لأرض الشام أبحث عن جمالها فوجدت سوريا تبكي الحروب وتندب حظها وتصرخ أرضي يموت فيها اَهلها لأجل طغاة يحكموها..
 وهاهي العراق تعاني والسنين تشهد على جرى بها ، مزقت لوحتي وأخبرت نفسي اليمن أرضي هي فقط من سأستطيع رسم حدودها دون أن ترجف روحي وتبكي عيناي على مابها..

 أنا هنا ياموطني أحدث نفسي علِ أجد بين ربوعك شيء جميل لم ينتهي،  وجدت الديار حزينة وصور ذويها على جدرانها ، وتلك النساء ترملت قبل أن تحيا مع ازواجها ، والأطفال ضاع مستقبلهم فلا علماً ولا وطن يحقق أحلامهم،  وكل دار يشتكي مرضاً وتشريداً وفقدان واعاقة وغربة مرة جعلت أيامهم مظلمة وكأن الدقائق تمر أعوام عسيرة لا تنجلي،  هنا اغتيال وهنا ضربات طيران وهناك جبهات لا نعلم مصيرها وصدقها أو من منها يستفيد،
ياوطن بالله أجبني ماذا جرى ومتى من كل هذا سننتهي،  خانني قلمي وريشتي تبكي وتبكي وتود لو أنها تملك قراراً وتعلم أبنائك أن الحرب نار ونحن وقودها فهلاّ اطفائنها وننقذ ماتبقى.؟! ...

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
موقع جوابك علمي تربوي اسلامي سؤال وجواب اطرح الأسئلة واحصل على حل لكل أسئلتكم الموقع يهدف إلى تقديم إجابتك علمية في مختلف مجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...