سُئل مارس 27 بواسطة
تخيلوا معي لو أن الوضع بالمقلوب، تخيلوا لو أن حزبًا أخر يملك حضورًا بحجم الإصلاح في تعز ولديه قوة في الجيش توازي قوته، هل كان سيقبل بأقل من حكم المدينة..؟

تخيلوا لو أن عبدالله نعمان مكان اليدومي، ويقف على كتلة شعبية بذات الوزن، هل كان الناصري في تعز سيقبل بأي مستوى للتمثيل في المحافظة دون امتعاض ولا إثارة للجلبة، هل كان سيواصل العمل تحت سلطة أي محافظ ومن أي انتماء كان وبهدوء..؟

تخيلوا لو أن أبو العباس إصلاحيًّا ويمارس ما يمارسه اليوم ويرفض الإنضواء رسميًّا في إطار الجيش ويستقطع أحياء من المدينة ويأوي عناصر مجرمة ويرفض الإعتراف بالشرعية، هل كان الإشتراكي سيصدر بيانًا يدين فيها الحملة الأمنية ضده..؟ هل كان سيحظى بهذا التواطؤ الجماعي الفاضح من أطراف بلا عدد، قوميون، علمانيون، سلفيون، ملحدون، وتنويريون صدعوا رؤوسنا كل يوم حديثًا عن ضرورة تواجد الدولة، وحين أرادت إثبات ذاتها، خرجوا للنهيق ضدها..؟

هذا ليس نوع من إظهار فضيلة الزهد بالسلطة لدى الإصلاح، ولا شكل من التذكير بمبدأ الإستحقاقات الديمقراطية الغائبة وتسامح الإصلاح إزاء تمثيله السياسي والإداري قياسًا لحجمه، ولا حتى حديث بمبدأ الكثرة والقلة_التي لا معنى للعمل بها الآن_ هو فقط استفهام افتراضي مقلوب؛ لمعاينة مواقف الأطراف الحالية من الصراع في تعز وكيف أنها كانت ستتغير 180 درجة في حال انقلبت المعادلة، ما يثبت أنها مواقف تفتقد للنزاهة وتنطلق من دوافع حزبية مرضية وناقمة لدرجة المساواة بين الدولة والعصابة. وهو موقف لا يمكن تفسيره سوى بكونه تواطؤ واضح ضد فكرة الدولة نفسها، لا لشيء، سوى لأن حزبًا ما له حضور معين فيها، وهذا أمر مقلق بالنسبة لهم.

إنهم لا يؤمنون إلا بالدولة التي يكونون هم حكامًا لها، وحين لا يُسعفهم حضورهم لتحقيق هذا الحلم، وبالصورة التي يرغبون بها، يكفرون بالحلم والدولة معًا؛ حتى تأتي دولة على مقاسهم؛ سيعاودون التنظير لها ويسبحون بحمدها ويؤمنون.

مهما كانت أخطاء من يمثلون الدولة_ وهي أخطاء مدانة بالطبع _ إلا أنه من العار مساواتهم بجماعة من القتلة، هذا نوع من التدليس المقصود وليس مواقف سياسية محترمة؛ لأحزاب تنشد مشروع الدولة وتنحاز لها مبدئيًا وبوضوح وتعمل لإسنادها كمبدأ ثابت، ولا بأس بعد ذلك لو طالبتها بتصحيح أخطاءها أو حتى أدانت خطأ هنا أو انحراف هناك، ما دام ذلك يحدث بعد مفاضلتها بين الدولة والجماعة المارقة عنها.

أعلم أن هذا ليس توقيتًا مناسبًا للحديث بمنطق الأغلبية والأقلية، وأؤمن بأنه من الصعب العمل بهذا المبدأ في اللحظات الأولى لتأسيس الدول، وأنها لحظات تحتاج حالة إجماع تأريخي من نوع ما، وتوافقات سياسية واسعة لإدارة مرحلة حرجة كهذه؛ لكنه فقط، مجرد استدعاء عابر للفكرة، لقياس فارق الموقف في الحالتين، والتذكير بحالة النفاق السياسي الغريب الذي يتعامل به البعض تجاه فكرة الدولة؛ لمجرد أن حزبًا ما يملك تمثيلًا من نوع ما فيها.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه مارس 27 بواسطة
تخيلنا يامعلم.
وتخيلنا ايضا موقف الاصلاح ما اذا كان بمكان هذا الحزب او ذاك.
بكلا الحالتين قوي او ضعيف (الاصلاح) ستنظرون وسوف ترون ما له وعليه بتلك العين الواحده المعهوده. وسيكون الحديث بعاطفيه فيه نوع من الخلط الديني الذي سيؤثر ع الجمهور.
الاصلاح في تعز او غيرها ليسو افضل من غيرهم بشيئ
ومن الممكن ان نتحدث عن تفوقهم في السلبيات. يااخي الاصلاح مكون سياسي ويعتمد في قواعده على قيادات تقليديه متسلطه لا تقبل الرأي وتؤمن بالعنف اكثر من غيرها من الاحزاب. قيادات الاصلاح بتعز تشجع وتحمي المفصعين كما يقال وتدعمهم لتثبيت قدرتها والضهور من اجل تحقيق المكاسب الشخصيه
من العجز وضعف الحيله في فهم مايجري حين نتحدث  عن حزب جل قيادته فاسده سياسيا وماليا واخلاقيا اثر فشله معروف بالواقع.
ثم نقارن بحزب اخر له رموز تاريخيه ونضام ذو اهداف ومبادئ.
حتى وان كان لديه شي من السلبيات فهناك مايغفر...


ينبغي أن يكرس في أذهان الغالبية من الناس أن الجيش في أي دولة مدينة ديمقراطية هو جيش الشعب ولحماية الشعب فلا يتبع حزب معين أو جماعة  ...
نحن في البلدان العربية علمنا الساسة بأن الجيش تابع لحاكم أو حزب حتى صارت هذه الفكرة في عقول الأجيال جيلا بعد جيل  ...
في تعز قتلتنا الحزبية  ...
لماذا خرج الناس وقتلوا وهجروا ودمرت منازلهم هل لكي يعود الجيش عائليا شخصيا جهويا كما كان  بالتأكيد الإجابة لا ...
الجيش في تعز ينبغي أن يزاح عن المشهد الحزبي فيعمل بعيدا عن الحزبية  .
جيش دولة وشعب




الذين باركوا انقلاب الحوثي ورضوا وصمتوا عن انقلابه
هم الآن راضون عن الانقلابات الجديدة والتمردات الجديدة  على السلطة الشرعية ومباركين وصامتين ،  
 والسبب واحد  فوبيا الاصلاح
ومافيش عندهم مانع ان الانقلاب مايسقط والدولة ماتعود والاحتلال يواصل سيطرته واستحواذه

السؤول : هل الامارات والسعودية اقل كرها للاصلاح ورغبة في اجتثاثه من  ايران
وهل الاحزاب والمكونات الشريكة للاصلاح في مقاومة الحوثي ( ناصري اشتراكي مجلس انتقالي كتائب ابو العباس قوات طارق عفاش )  اقل كرها له واقل رغبة في اقصائه من الحوثي



الإصلاح منخرط   في  مشروع صراع اقليمي بين قطر وتركيا من طرف والسعودية والإمارات من طرف اخر ، وهذا التورط هو من  سيضر باليمن وتعز بالتحديد .
 الخلاف مع  الاصلاح ليس بسبب  تواجده في الجهاز العسكري والمدني   وحجمه ، وإنما بسبب الاستحواذ على الوظيفة العامة  ليس بسبب الكفاءات  والأقدمية وإنما بسبب الولاء والانتماء    والدليل  وكلاء وزارات ، وقيادات  عسكرية لم تدخل السلك العسكري يوما.  
، ثانيا  الخلاف  مع قيادة الاصلاح هو بسبب  انها لديها قيادة موازية للدولة وتمثلها قيادة المرشد ، والدليل ان راس اللجنة الأمنية والشرعية المحافظ  أوقف  او امر بسحب المسلحين  الذين يلبسون المعاوز   ويستخدمون سلاح ثقيل داخل المدينة مما تسبب في ضحايا مدنيين   ليس لهم دخل بالصراع بسبب طبيعة تشابك منازل المدينة القديمة  فرفضوا الأوامر هل هذا يدل على ان   من يعمل هو راس الدولة ام  قيادة المرشد العام ؟!!!!.
ثالثا: الخلاف مع الاصلاح لانه انتقائي في تصرفاته   ضد المجرمين والخارجين عن القانون  لدى النيابة مئات القضايا ضد مجرمين ينتمون للألوية العسكرية  ويرفضون الامتثال للقضاء  .
رابعاً   : قوام اللجنة الأمنية التي خرجت  قوامها مطلوبون امنيا وجنائياً ومنهم عليهم احكام إعدام  سابقاً  امثال غزوان والمقلوع .....
خامساً : اللذي حرك اللجنة  بهذا العنف هو كان لارضاء  اصحاب الضابط عبدالله مقبل و الذي قتل   او اغتيل من قبل اصحاب ابو العباس وهذا بالطبع مدان لكن  ان تتحرك الدولة  للثأر وليس لتطبيق القانون ضد بعض الجرائم وتترك  جرائم القتل الاخرى هذه لم تحصل  الا في دولة المليشيات   التي تتلبس بجسم الدولة ولم تنضج بعد لتدرك انها يجب ان تتعامل مع قضايا المواطنين بشكل متساوي   .

اسئلة متعلقة

0 إجابة
3 إجابة
1 إجابة
سُئل أبريل 28 بواسطة thqafi
0 إجابة
سُئل أبريل 26 بواسطة مجهول
0 إجابة
موقع جوابك علمي تربوي اسلامي سؤال وجواب اطرح الأسئلة واحصل على حل لكل أسئلتكم الموقع يهدف إلى تقديم إجابتك علمية في مختلف مجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...