سُئل مارس 7 بواسطة
منذُ ليلة البارحة وأنا هنا أغفو بين السطور ، أدثرني ببعض الكلمات التي طالما ألقيتها على مسامعي ، أجعل منها ذراعان كـ أنت تضمني تخفف عني هذا الضجيج القابع في صدري ، لكني سئمت البقاء هنا دون جدوى  ، وبت أخشى تصحر مشاعري وجفافها لذلك نهضت مجدداً وعدت أحلق بين أوراقي ، كـ فراشة "الملاك سيلفينا" أجوب بقلمي هنا وهنا علِ أصل إليك وأحتمي تحت جناحيك من بطش الأشواق ..
حسناً أما زلت تتذكر حديثنا ..
ألم تخبرني ذات ليلة قائلاً  "أنتِ "كـ غزال ريم فارسي" جميلة العينين ذو قامة فاتنة،  خفيفة الروح کـ خيل "ويننج برو" تعدين مسرعة محتلة لروحي دون منافسه، تتحدثين بصوت عذب كـ طائر الحسون تطربين مسامعي،  فأحلق بعشقكِ عالياً كـ صقر شاهين أفرد جناحيّ متباهياً بحبك لا أخشى شيئاً فـ أنا بعشقكِ أحتمي.. "
ماعدت هنا بجواري ياصقر روحي ، فكيف حالك ياكل حالي إذا ماوددت فرد جناحيك والتحليق بعيداً دوني،
 أأنت كسير أسير فاقداً حبي،  أم مازلت على عهدك باقي تقتات منك الأشواق فتطعمها بذكرياتي،  تسامر القمر ليلاً وترسل مع الرياح روحك علها تجود لك ببعض عطري،  يمضي عليك الليل طويلاً والنوم من طول هجرك يشتكي ..
 وأنا هنا أناجيك حباً وقلبي يعدّ الدقائق والثواني ، فمتى تعود لندواي بالعناق الطويل جروح أروحنا وتزهر فرحة اللقاء جنان الورد بخدينا ويخلد التاريخ لقائنا...

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
0 إجابة
سُئل مارس 13 بواسطة مجهول
0 إجابة
2 إجابة
موقع جوابك علمي تربوي اسلامي سؤال وجواب اطرح الأسئلة واحصل على حل لكل أسئلتكم الموقع يهدف إلى تقديم إجابتك علمية في مختلف مجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...