سُئل يونيو 11 بواسطة
رحل الدكتور الجبلي اليوم، بعد معاناة مع ابتلاء المرض، وصبر على أقدار الله ..

الفاضل "فضل" ، الذي ملأ حياته القصيرة بمسافات خير طويلة ..
تفوق دراسي، ثم تميز وإبداع في تخصصه "طب العيون" ، ثم أعمال خير مصحوبة بنكران شديد للذات، وإخلاص عظيم لله.

في منتداه الثقافي اجتمعت ألوان كثيرة مختلفة، اختلف بعضها فكريا، والبعض الآخر ثقافيا، وكذا حزبيا وغير ذلك ..
واجتمع الكل بشكل منتظم تحت سقف رجل كان يحمل من كل خير لون .

في مستشفاه الضخم، كانت الطوابير تصطف في رمضان من كل عام، للتسجيل من أجل المعاينة المجانية، وتخفيض نصف رسوم العمليات
والعجيب أن الدكتور كان لا ينتهي من الأسماء المسجلة في رمضان إلا بعد ٣ أشهر على انقضاءه، وأحيانا أكثر، وبالعرض ذاته،  مع كثير من العمليات المجانية والعلاج للمعسرين تماما.  
ولم يحمل في قلبه إلا الرضا، والرضا دائما .

شخصيا، شهدت له مواقف كثيرة تدلل على نفس سامية، قريبة من الناس، حريصة على الخير، وتفعله بكل رغبة وحب، وليس لمجرد إسقاط الواجب، ونيل الثواب فقط .

على المستوى الشخصي أيضا، ورغم انشغالاته الدائمة وأسفاره ومؤتمراته العلمية، كان ودودا، لطيفا، بشوشا، يمازحك بروح شاب، ويضحك معك بقلب طفل !  

واليوم يغادر الفاضل فضل الحياة ، إلى حياة أكثر حياة من هذه التي نعيشها الآن..
يرحل مصحوبا بالدعوات، ملفوفا بابتهالات العيون التي لطالما كان سببا في إعادة النور إليها من جديد .

رحمة الله تغشاك Fazal Algabaly ، وكل العزاء لأهله وذويه، وعلى رأسهم نجله أحمد، وشقيقه المهندس عزيز.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
موقع جوابك علمي تربوي اسلامي سؤال وجواب اطرح الأسئلة واحصل على حل لكل أسئلتكم الموقع يهدف إلى تقديم إجابتك علمية في مختلف مجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...